ثمار الحمضيات

الإنتاج بفضل الظروف المناخية الملائمة (مناخ شبه استوائي)والشغف الكبير المتوارث عن أسلافهم الأندلسيين لهذه الفواكه، جعل المزارعون التونسيون من ثمار الحمضيات شعارا يميّز البلاد التونسية على غرار زيت الزيتون وزهرة الياسمين. تعتبر العلامة التجارية "غلال قرطاج" رائدا على مستوى البلاد التونسية في زراعة هذه الثمار بمساحة استثمار إجمالية تقدر بــ150 هك وقيمة إنتاجية تقدر بحوالي 500 طن لسنة 2011.يقع إنتاج ثمار الحمضيات في ثلاثة مناطق رئيسية تعرف حتى على المستوى العالمي:
منطقة الوطن القبلي: تنتج 60% من قيمة الإنتاج وتتم عملية جني المحصول في شهر نوفمبر وديسمبر وجانفي وفيفري.
منطقة زغوان: تنتج 10% من قيمة الإنتاج وتتم عملية جني المحصول في شهر نوفمبر وديسمبر وجانفي وفيفري.
منطقة ماطر: تنتج 30% من قيمة الإنتاج وتتم عملية جني المحصول في شهر نوفمبر وديسمبر وجانفي وفيفري.
الفوائد الصحية
نظرا لاحتوائها على نسب كبيرة من فيتامين "س"، يتمّ استهلاك الحمضيّات بصفة كبيرة لقدرتها على توفير النشاط والحيوية. ولا تنتهي منافعها عند هذا الحدّ، حيث تحتوي ثمار الحمضيات على مكوّنات مضادة للتأكسد يمكن أن تساعد على استماتة (الانتحار الطوعي) الخلايا السرطانية المتسببة في انتشار هذا الداء وذلك لما تحتويه الحمضيات من مادة "الفلافونويد" التي تعتبر مضادة للتأكسد ومانعة للالتهابات.
إقرأ المزيد ...

 
* * * * * * * * * * * * * * *