المشمش (جدول الإنتاج)

تصنف غلال المشمش (برونوس ارمنياكا) ضمن فصلية الورديات حيث يعود منشأها الأصلي الى جمهورية أرمينيا. وعرفت الصين بإنتاج المشمش منذ حوالي 4000 سنة حيث كان ينبت بشكل برّي. وبعدما تجاوزت زراعته حدود الهند، استقل المشمش طريق الحرير وصولا بذلك الى اليونانيين والرومان، كما كان الفرس يطلقون عليه اسم "بيضة الشمس" (Oeuf du Soleil). الإنتاج
تعتبر العلامة التجارية"غلال قرطاج" من رواد إنتاج ثمار المشمش الطازجة على مستوى البلاد التونسية حيث تضم شركة "الجنان" أنواع عديدة ذات جودة عالية وقدرة فائقة على التأقلم مع مختلف مناخات بلادنا. وتمسح بساتين وحقول العلامة "غلال قرطاج" المخصصة لزراعة المشمش 50 هك حيث يقدر معدل الإنتاج لسنة 2011 ما يقارب 800 طن متأتية من ثلاثة مناطق مختلفة:
منطقة قابس: تنتج حوالي 10% من مجموع الإنتاج (زكرين) وتتم عملية جني المحصول في نهاية شهر أفريل وبداية شهر ماي.
منطقة زغوان: تنتج حوالي 80%  من مجموع الإنتاج (معتمدية صواف) وتتم عملية جني المحصول في شهري ماي وجوان.
منطقة ماطر: تنتج حوالي %10 من مجموع الإنتاج (منطقة سيدي عثمان) وتتم عملية جني المحصول في شهري جوان وجويلية.الفوائد الصحية للمشمش
يعتبر المشمش من بين الثمار الخفيفة الهضم لما تقدمه من جلب معتدل جدّا في نسبة السعرات الحرارية (47 سعرة حرارية/100غ)  حيث لا توفر ثمرة صغيرة الحجم سوى 30 سعرة حرارية تساعد على إضفاء إحساس عالي بالانتعاش نظرا لما تحتويه من نسب ضئيلة من الحموضة. وتعتبر غلال المشمش مصدرا ممتازا للألياف الجيدة والسريعة الهضم يكون نصفها في شكل مواد هلامية تساعد على إزالة الكسل المعوي.
ونظرا لوفرة مادة "البيتا كاروتين" التي تعطي المشمش لونه البرتقالي والجميل، تساهم هذه الغلال في توفير رؤية ليلية ممتازة، كما تعتبر غلال المشمش من بين الأغذية القِلوية والمغذية التي تساعد على الشعور بالحيوية والانتعاش. بالإضافة الى ذلك تستعمل هذه الثمار في مجال التجميل حيث يعتبر لبّها من المواد القابضة (في الأقنعة المستعملة لتجميل الوجه يقال أنها تساعد على شدّ وإعادة انتعاش مسام البشرة).
علاوة على ذلك، يعتبر المشمش غنيا بالفيتامينات "ب1" و"ب2" و"س" وتعتبر أملاحه المعدنية بما في ذلك الفسفور والمغنيسيوم ضرورية لتقوية الذاكرة.يحبّذ الأطفال تناول ثمار المشمش لسهولة استهلاكها وعدم ضرورة تقشيرها.
إقرأ المزيد ...

 
* * * * * * * * * * * * * * *